استوقفنى البعد الثالث فى زيارة السويسرى جيانى انفانتينو رئيس الفيفا الأشهر رفقة عائلته لقضاء وقت للراحة والاستجمام فى مدينة العلمين الجديدة أحد أبرز معالم الجمهورية الجديدة التى أرسى قواعدها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى وقطع على نفسه عهدا قبل سنوات بأن تكون مصر الحديثة «أد الدنيا».
وقيمة زيارة رجل الفيفا الأول تكمن فى أنه كان يمتلك رفاهية مطلقة فى اختياره لأى مدينة اخرى ولكنه اختار المدينة المصرية الجاذبة دون قريناتها فى دول العالم بعدما فرضت العلمين الجديدة نفسها على الساحة العالمية بجدارة واقتدار لما تمتلكه من أدوات راقية وحضارية على مستوى الطبيعة المدهشة والخدمات السوبر.
كان بامكان انفانتينو السير على درب نجوم ومشاهير الكرة باختياره جزر ايبيزا وفورمينتيرا الاسبانية الكائنة بالبحر المتوسط أو برشلونة الساحرة أو جزر المالديف الخيالية على سواحل المحيط الهادى أو الذهاب إلى نيويورك المدينة التى لا تنام او قضاء راحته فى مدينة لاس فيجاس التى يغسل فيها الأساطير أحزانهم أو اختيار جزر ميكونوس اليونانية بحياتها ومأكولاتها الليلية فى بحر إيجه أو حتى الاستمتاع بدبى بما تمتلكه من عناصر جذب وخط ساحلى جميل وإقامة فاخرة ورغم كل هذه البدائل المطروحة فإنه اختار العلمين الجديدة.
انفانتينو الذى تربطه علاقة ود ومحبة قوية مع الوزير العبقرى د.اشرف صبحى والدولى المخضرم المهندس هانى أبوريدة اقدم عضو بالفيفا ترك كل هذه المدن التى تعج بالنجوم والأساطير واختار العلمين الجديدة عن قناعة وكشف وسط حفاوة استقباله من جانب صبحى وابوريدة عن انبهاره الشديد بالعلمين التى صارت تضاهى المدن العالمية وتتفوق عليها بالطبيعة الساحلية الخلابة والخدمات الفندقية الراقية ليقدم شهادة عملية بأن مصر السيسى عظيمة وقادمة على خطى العظماء.. وكانت لفتة رائعة من د. مصطفى مدبولى رئيس الحكومة المصرية حرصه على الترحيب بالضيف الكبير عبر مكالمة هاتفية من خلال الوزير النشط د.اشرف صبحى.
اهلا انفانتينو فى ارض الحضارات التى صارت ملتقى العظماء والأساطير فى ظل سيادة الأمن والأمان بها وهو ما جعلها فى صدارة الدول الجاذبة للسياحة وتنظيم البطولات والأحداث والمناسبات الكبرى بشكل غير مسبوق.. وشكرا د.اشرف صبحى والمهندس هانى

د. محمد محسن رمضان يكتب: الأمن السيبراني للأنظمة الذكية في عصر الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات
من بعض ما عندنا
فتحى سند يكتب: لامؤاخذة





